فضيلة د. عبد الله الدميجي

عمر السبيل أحد كوكبة العلماء

فضيلة د. عبد الله عمر الدميجي

عميد كلية الدعوة وأصول الدين أم القرى

صحيفة المدينة 4/1/1423هـ

مما لا شك فيه أن موت العلماء في ثلمة في الإسلام وقد رزئت الأمة الإسلامية في هذين العالميين الأخيرين على وجه الخصوص بفقد كوكبة من كبار العلماء... وكان قدر الله المحتوم قد قضى أن يكون فضيلة الشيخ عمر السبيل أحد اللاحقين بهم.  فنسأل الله عزوجل أن يحشرهم في زمرتهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، كما نسأله تعالى أن يلحقنا بهم في الصالحين غير مبدلين ولامفتونين.

وفضيلة الشيخ الدكتور عمر فقد عرفته أخا وزميلا في الدراسة ثم أستاذا جامعيا ثم إداريا ومسؤولا، كان عمر الطالب هو عمر الأستاذ وهو عمر العميد لأعرق كلية في المملكة، هو عمر إمام وخطيب المسجد الحرام، لم تغيره الألقاب ولم تؤثر فيه المناصب، وهذا هو ديدن العلماء.

كان رحمه الله غزير العلم، جم التواضع، سليم القلب، قليل الكلام إلا فيما ينفع، ولا غرابة في ذلك، فهو نسل أسرة عريقة في العلم والفضل. ولا شك أن فراق الشيخ صعب  ولكن ما عند الله خير وأبقى فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه فـــــــ(إنا لله وإنا إليه راجعون).

وبهذه المناسبة فإني أقدم أحر التعازي وصادق المواساة في الفقيد الغالي لوالد الجميع سماحة الشيخ محمد بن عبد الله السبيل، وكافة إخوان الفقيد وأسرته الكريمة، كما أقدم تعازينا القلبية لأئمة وخطباء المسجد الحرام ولمعالى مدير جامعة أم القرى ولكافة منسوبيها وطلاب العلم فيها ولجميع طلاب العلم وعموم المسلمين في كل مكان.

سائلا المولى عزوجل أن يجعل منازله في الفردوس الأعلى من  الجنة وأن يخلف له في عقبه بخير وأن يعظم الأجر ويجبر المصاب ولا نقول إلا ما يرضي ربنافـــــــ(إنا لله وإنا إليه راجعون).

 

 

اختيار الموضوع في: 
عمر السبيل أحد كوكبة العلماء

فضيلة د. عبد الله عمر الدميجي

عميد كلية الدعوة وأصول الدين أم القرى

صحيفة المدينة 4/1/1423هـ

مما لا شك فيه أن موت العلماء في ثلمة في الإسلام وقد رزئت الأمة الإسلامية في هذين العالميين الأخيرين على وجه الخصوص بفقد كوكبة من كبار العلماء." data-share-imageurl="">